المشاركات

تحقيق: الإعلام الإلكتروني واقعه وآفاقه

صورة

الطالب الجامعي ... العمل التطوعي

صورة
الطالب الجامعي ... العمل التطوعي بنينا مِن تَطَـــوُّعِنا عمــارًا  وأروينــا بِه أرضًــا قفـــارًا وأعلَـــينا بِه صـرحًا عظيمًا              يســـوّي هامَـة السّحبِ مَنـارًا أبياتٌ بسيطة، صدحت بها لسان طالب كان مهتما بحاله ودراسته وتحقيق طموحه فقط، ثم ما لبث أن أردف إلى اهتمامه مصطلحا آخر ،كان ولازال له الأثر البالغ في تغييره نفسيا وثقافيا وحتى روحيا، وبدأ يزدوج باهتماماته ويعطي كل ذي حقٍّ حقه "فلنفسه حق... ولله حق" فالأولى أن من واجبه أن يخدم نفسه ويعطيها رغباتها المشروعة وواجباتها المفروضة والتي تعود له بالنفع والفائدة ، وأما الثانية فهي خدمة المجتمع الذي يعيش فيه أيّا كان هذا المجتمع (في الحرم الجامعي، محل إقامته، العمل) وأيًّا كان نطاقه السكاني محليًا أو قوميًا أو إسلاميًا أو حتى إنساني بشكل عام ، بما أنه إنسان ودينه دين إنسانية ، ورسالته رسالة عدل وسلام بين ساكني هذه الأرض ومهمته هي إعمار الأرض وهي عبادة إذا ما قرنت بالإيمان بالله تعالى. الطالب الجامعي يرمي ببصره بعيدا، ويحلم بأحلام لربم...

مناجاة تائب

صورة
رباه عفوا إن عبدك قد سها... عنك العبادة نائما ينساك.  رباه إنك قادر ومقدر .. تقضي بأمر لايرد سواك. رباه فاغفر ساهيا في غيه .. يرجو السماحة دائما يخشاك. رباه إني نادم ومقصّر ... في عشرك الأخرى اريد رضاك . رباه لا ادعوك إلا خيفة ... من هول ما ألقاه يوم لقاك. فاقبل دعائي يا إلهي إنني .. لم أدع غيرك أرتجي رحماك.  الله أكبر إن علت فوق السما ... تهفو بها نفسي فلا أنساك . 

مشاريع تراعي الهوية العمانية والاحتياجات

صورة

مجموعة أعمال صحفية

صورة

"شعور غريب"

صورة
بعد صراع مع كتابة البحث (الأسايمنت) الذي استنفذ تفكيري فنبعت هذه الآهات والعذابات  في ابيات قليلة....<< عن خااااطر " شعور غريب " يخالجني شعور مكفهِرٌ ... به الآلام تعصف بي وتهوي   ويرميني إلى قبرٍ عميق ... به ظلم تسديني وتؤوي  فما إن مال جفني للمنايا... تعلّى صوت نقال يغني ترن تيتي ترن تيتي تتيتي .. كصوت حمامة جاءت تهني ماجد بن حمد المحروقي كتبتها ليلة 21 من شهر نوفمبر 2011 

شبحٌ لطيف

صورة
تعال لسكناي إني وحيد تشاطرني الوحدة... هيا تعال لن أخافك فلا تخف.. لأني واقع في غرام لا مبالاتك.. رأيتك في كوابيسي تغمز لي بنظراتك القتّالة اللطيفة.... اسمك يدل على سطوعك في قلبي و نظراتك تأسرني رغم تطاير الشرر من محياك الجميل .. آآآآآهٍ آه .... كأن القدر يأبى إلا أن يجمعني بك يا شبحي الأليف .. الزمان والمكان خلقا لنا لربما حتى نتشاطر عذاباتنا و آهاتنا... أموت وأحيا على اسمك المنير .... صوتك الشرير                                          بسمتك الخبيثة                                     نظراتك الغاضبة  أينك؟! قد طال انتظاري لك.. سئمت جلوسي عل قارعة الأمل انتظر بصيصًا من مبالاتك أو انتباهك... ماذا أفعل حتى أجذبك نحوي ؟ أو .. أو إلى مكان سكناي .. أم أن موتي سيكون رفيقك للأبد.... شبحي اللطيف أو سيدي الشبح إذا تسمح .. حسنا مولاي الشبح .... لن أطلب منك شيئا آخر !! فقط أقول ...